U3F1ZWV6ZTE2Mjc5MTY5NTE2MDYwX0ZyZWUxMDI3MDMwNzgwNDM4NQ==

بعد تجربة 30 يوماً لجهاز سامسونج جالاكسي زد فولد 7 (Galaxy Z Fold 7)

 تجربة جهاز سامسونج جالاكسي زد فولد 7 هل يستاهل الشراء؟

لماذا يتحدث الجميع عن Galaxy Z Fold 7؟

على مدار السنوات الماضية كانت هواتف سامسونج القابلة للطي تقدم أفكارًا مميزة، لكنها لم تكن تخلو من بعض التنازلات. كان المستخدم يحصل على شاشة داخلية رائعة لكنه يضطر إلى التعايش مع شاشة خارجية ضيقة نسبيًا، ووزن مرتفع وسُمك يجعل الهاتف مختلفًا عن أي هاتف تقليدي.

مع Galaxy Z Fold 7 يبدو أن سامسونج اتخذت مسارًا مختلفًا فبدلًا من التركيز على زيادة الأرقام في المواصفات ركزت على تحسين الأشياء التي تؤثر في الاستخدام اليومي الحقيقي وبعد مراجعة عدة تجارب امتدت من شهر إلى أكثر من شهرين اتضح أن التغيير الأكبر ليس في قوة المعالج أو عدد الميجابكسلات بل في إحساس المستخدم أثناء حمل الهاتف واستعماله طوال اليوم يلا ندخل فى الجهاز ونعرف كل حاجه عنه.

تجربة 30 يوماً لجهاز سامسونج جالاكسي زد فولد 7

التصميم بعد شهر من الاستخدام

أول ما ستلاحظه بمجرد الإمساك بـ Galaxy Z Fold 7 هو أن سامسونج بذلت جهدًا واضحًا في تقليل السمك والوزن قد تبدو هذه الأرقام على الورق مجرد تحسينات بسيطة لكنها في الاستخدام اليومي تصنع فرقًا كبيرًا.

بعد فترة من الاستخدام يصبح حمل الهاتف في الجيب أكثر راحة مقارنة بالأجيال السابقة كما أن استخدامه بيد واحدة لم يعد مرهقًا كما كان في بعض الإصدارات الماضية.

النحافة هنا ليست مجرد عنصر جمالي بل تجعل الهاتف أقرب في الإحساس إلى الهواتف التقليدية وهو ما أشار إليه معظم من جربوا الجهاز لفترة طويلة.

لكن التصميم لا يخلو من بعض الملاحظات.

الإطار المعدني يتمتع بجودة تصنيع مرتفعة إلا أن حوافه الحادة نسبيًا قد تسبب شعورًا بعدم الراحة لبعض المستخدمين، خاصة أثناء الاستخدام المطول أو عند اللعب لفترات طويلة.

كما لاحظ أكثر من مراجع أن ظهر الهاتف الزجاجي معرض للخدوش بصورة أكبر مما كان متوقعًا، لذلك إذا كنت تخطط لشراء الهاتف فمن الأفضل تركيب غطاء حماية منذ اليوم الأول.

هناك أيضًا بروز واضح لوحدة الكاميرات الخلفية، وهو ما يجعل الهاتف غير مستقر تمامًا عند وضعه على سطح مستوٍ دون غطاء.
ورغم هذه الملاحظات، يظل التصميم أحد أكبر نقاط القوة في Fold 7، لأنه يجعل فكرة الهاتف القابل للطي أكثر واقعية للاستخدام اليومي.

الشاشة الخارجية.. أخيرًا أصبحت كما كان يتمناها المستخدمون

لعدة سنوات كانت الشاشة الخارجية في سلسلة Fold نقطة خلاف بين المستخدمين.

البعض كان يراها ضيقة، بينما كان آخرون يعتبرونها مجرد شاشة سريعة لقراءة الإشعارات قبل فتح الهاتف.

في Galaxy Z Fold 7 تغير هذا الانطباع بشكل واضح.

أصبحت الشاشة الخارجية أقرب إلى أبعاد الهواتف التقليدية، مما جعل الكتابة، والتصفح، واستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي أكثر راحة.

بعد فترة من الاستخدام ستلاحظ أنك قد تقضي ساعات كاملة مستخدمًا الشاشة الخارجية فقط دون الحاجة إلى فتح الهاتف.

وهذا في حد ذاته يعتبر أحد أهم التغييرات التي قدمتها سامسونج هذا العام.

الشاشة تتميز أيضًا بمعدل تحديث 120 هرتز، وهو ما يجعل التنقل بين التطبيقات سلسًا للغاية، مع سطوع مرتفع يسمح باستخدام الهاتف بسهولة تحت أشعة الشمس.

وبالنسبة لمن يعتمد على الهاتف في الرد السريع على الرسائل أو تصفح الأخبار أو متابعة البريد الإلكتروني، أصبحت الشاشة الخارجية كافية لمعظم هذه المهام.

الشاشة الداخلية... السبب الحقيقي لشراء الهاتف

إذا كانت الشاشة الخارجية هي ما يجعلك تستخدم الهاتف طوال اليوم، فإن الشاشة الداخلية هي السبب الحقيقي الذي يدفعك لاختيار Fold بدلًا من أي هاتف تقليدي.

بمجرد فتح الهاتف تتحول التجربة بالكامل مساحة العرض الكبيرة تجعل قراءة المقالات والكتب الإلكترونية أكثر راحة، كما تمنح مشاهدة الفيديوهات تجربة أقرب إلى الأجهزة اللوحية.

وخلال مراجعة تجارب الاستخدام، أجمع معظم المستخدمين على أن الشاشة الداخلية واحدة من أفضل الشاشات الموجودة حاليًا في أي هاتف قابل للطي.

الألوان غنية، ومستوى السطوع مرتفع، ومعدل التحديث 120 هرتز يجعل كل حركة على الشاشة تبدو انسيابية.

لكن القيمة الحقيقية لا تظهر عند مشاهدة الفيديو فقط.

بل عند تشغيل تطبيقين أو ثلاثة في الوقت نفسه.

يمكنك كتابة رسالة أثناء مشاهدة فيديو، أو فتح ملف PDF بجانب المتصفح، أو متابعة اجتماع عبر الإنترنت مع تدوين الملاحظات في الوقت نفسه.

هنا يبدأ الهاتف في تقديم تجربة يصعب الحصول عليها على أي هاتف تقليدي.

الأداء... قوة لا تشعر أنها تبحث عن استعراض

يعتمد Galaxy Z Fold 7 على معالج Snapdragon 8 Elite المخصص لأجهزة Galaxy، وهو أحد أقوى معالجات أندرويد حاليًا.

لكن المثير للاهتمام أن قوة المعالج لا تظهر في أرقام اختبارات الأداء فقط، بل تظهر في السلاسة اليومية.

التنقل بين التطبيقات يتم بسرعة، وفتح البرامج الثقيلة لا يستغرق سوى لحظات، كما أن تعدد المهام لا يؤثر بصورة ملحوظة على الأداء.

عدد من المراجعين أشاروا أيضًا إلى أن الهاتف في بعض السيناريوهات بدا أسرع من Galaxy S25 Ultra، خصوصًا عند تشغيل أكثر من تطبيق في وقت واحد، مستفيدًا من المساحة الكبيرة للشاشة الداخلية وتحسينات واجهة One UI.

كما أن إدارة الحرارة جاءت أفضل من المتوقع، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن الجهاز أصبح أنحف من الجيل السابق، وهو أمر كان يثير مخاوف الكثيرين قبل إطلاقه.

البطارية.. هل تكفي ليوم كامل؟

رغم أن سامسونج لم ترفع سعة البطارية مقارنة بالجيل السابق، فإن التجربة العملية كانت أفضل مما يتوقعه الكثيرون. والسبب في ذلك يعود إلى تحسين كفاءة معالج Snapdragon 8 Elite إلى جانب التحسينات التي أجرتها سامسونج على واجهة One UI وإدارة استهلاك الطاقة.

في الاستخدام اليومي الذي يشمل تصفح الإنترنت، ومتابعة البريد الإلكتروني، واستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، والتقاط الصور، ومشاهدة الفيديو، تمكن الهاتف من الصمود حتى نهاية اليوم دون الحاجة إلى إعادة الشحن بالنسبة لمعظم المراجعين.

أما إذا كنت تعتمد بشكل مكثف على الشاشة الداخلية لساعات طويلة مع تشغيل الألعاب أو تحرير الصور والفيديو، فمن الطبيعي أن ينخفض عمر البطارية بشكل أسرع، لكنه يظل ضمن المعدلات المقبولة لفئة الهواتف القابلة للطي.

في المقابل، لا تزال البطارية واحدة من النقاط التي كانت تحتاج إلى تطوير أكبر. فبعض المنافسين بدأوا في تقديم بطاريات أكبر مع المحافظة على التصميم النحيف، وهو ما يجعل سامسونج مطالبة بخطوة إضافية في الإصدارات القادمة.

سرعة الشحن... نقطة الضعف الأكثر وضوحًا

إذا كان هناك عيب اتفق عليه جميع من استخدم الهاتف تقريبًا، فهو سرعة الشحن.

ما زالت سامسونج تعتمد على شحن بقدرة 25 واط، وهي سرعة أصبحت متواضعة مقارنة بما يقدمه المنافسون الذين تجاوز بعضهم حاجز 80 أو حتى 100 واط.

صحيح أن الهاتف لا يحتاج إلى الشحن أكثر من مرة في اليوم بالنسبة لمعظم المستخدمين، لكن عندما تضطر إلى إعادة شحنه ستلاحظ أن العملية تستغرق وقتًا أطول مما اعتدنا عليه في الهواتف الرائدة المنافسة.

لذلك إذا كنت من الأشخاص الذين يعتمدون على الشحن السريع بشكل يومي، فقد تكون هذه النقطة مزعجة بالنسبة لك.

تجربة الكاميرات... أقرب إلى الهواتف الرائدة من أي Fold سابق

لسنوات طويلة كانت الكاميرات هي نقطة التنازل في الهواتف القابلة للطي، لكن الوضع تغير بشكل واضح مع Galaxy Z Fold 7.

اعتماد سامسونج على مستشعر رئيسي بدقة 200 ميجابكسل منح الهاتف قفزة ملحوظة في جودة الصور، سواء في الإضاءة القوية أو في ظروف الإضاءة المنخفضة.

الصور تتميز بتفاصيل عالية، وألوان متوازنة، ومدى ديناميكي ممتاز، وهو ما يجعل الكاميرا الرئيسية قادرة على منافسة كثير من الهواتف الرائدة التقليدية.

أما العدسة الواسعة فتقدم أداءً جيدًا مع احتفاظها بنسبة كبيرة من التفاصيل، بينما توفر العدسة المقربة نتائج مرضية في أغلب الظروف، لكنها ليست الأفضل في هذه الفئة، خاصة عند استخدام مستويات التقريب العالية.

الميزة الأجمل في الهاتف ليست جودة الكاميرات فقط، وإنما طريقة استخدامها.

بفضل التصميم القابل للطي يمكنك التقاط صور السيلفي باستخدام الكاميرات الخلفية نفسها، مع الاستفادة من الشاشة الخارجية لمعاينة الصورة، وهو ما يمنحك صورًا بجودة أعلى من معظم الهواتف التقليدية.

كما أن توافق تطبيقات مثل إنستجرام وسناب شات وتيك توك مع الكاميرات أصبح أفضل بكثير، وهو أمر أشار إليه أكثر من مراجع، خصوصًا لصناع المحتوى الذين يعتمدون على هذه التطبيقات بشكل يومي.

Galaxy AI... عندما يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من الاستخدام اليومي

لم تعد مزايا الذكاء الاصطناعي في Galaxy Z Fold 7 مجرد أدوات دعائية، بل أصبحت تدخل في تفاصيل الاستخدام اليومي.

يمكن للمستخدم تلخيص النصوص، وإعادة صياغة الرسائل، وتصحيح الأخطاء، وترجمة المحتوى، والبحث داخل الشاشة، إضافة إلى دمج مساعد Gemini مع النظام بطريقة تجعل تنفيذ المهام أكثر سهولة.

من المزايا التي لفتت انتباه المستخدمين إمكانية مشاركة الشاشة أو الكاميرا مع Gemini للحصول على معلومات أو اقتراحات بناءً على ما يظهر أمام الهاتف، وهو ما يضيف بعدًا عمليًا لتجربة الذكاء الاصطناعي.

ورغم ذلك، تبقى قيمة هذه المزايا مرتبطة بطريقة استخدام كل شخص للهاتف. فإذا كنت تعتمد على الهاتف في الدراسة أو العمل أو صناعة المحتوى، فستجد أنها توفر وقتًا وجهدًا ملحوظين.

One UI 8... سر قوة هواتف سامسونج

إذا كان العتاد هو أساس الهاتف، فإن واجهة One UI هي العنصر الذي يجعل تجربة الاستخدام مختلفة.

واجهات سامسونج تطورت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وفي Fold 7 تظهر هذه الخبرة بوضوح.

كل شيء تقريبًا مصمم ليستفيد من الشاشة الكبيرة.

يمكن تشغيل ثلاثة تطبيقات في وقت واحد، مع إمكانية فتح تطبيقات إضافية في نوافذ عائمة، والتنقل بينها بسهولة دون التأثير على الأداء.

كما أن واجهة النظام تتكيف تلقائيًا عند فتح الهاتف أو إغلاقه، فتنتقل التطبيقات بسلاسة بين الشاشة الخارجية والداخلية دون الحاجة إلى إعادة تشغيلها.

هذه التفاصيل الصغيرة قد لا تبدو مهمة عند قراءة المواصفات، لكنها تظهر قيمتها الحقيقية بعد عدة أيام من الاستخدام.

Flex Mode وSamsung DeX... هاتف يتحول إلى محطة عمل

من أكثر المزايا التي تجعل Fold 7 مختلفًا عن الهواتف التقليدية هي مرونة الاستخدام.

يمكن وضع الهاتف بزاوية معينة للاستفادة من Flex Mode أثناء مشاهدة الفيديو أو إجراء مكالمات الفيديو أو التقاط الصور دون الحاجة إلى حامل.

أما عند توصيل الهاتف بشاشة خارجية عبر Samsung DeX، فإنه يتحول إلى واجهة تشبه أجهزة الكمبيوتر، مع إمكانية استخدام لوحة مفاتيح وفأرة، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأعمال الخفيفة أثناء التنقل.

إذا كنت كثير السفر أو تعتمد على الهاتف لإنجاز بعض المهام المكتبية، فهذه الميزة وحدها قد توفر عليك حمل جهاز إضافي في بعض المواقف.

أبرز المميزات لجهاز سامسونج جالاكسي زد فولد 7

  • تصميم أنحف وأخف من الإصدارات السابقة.
  • شاشة خارجية أصبحت عملية للاستخدام اليومي.
  • شاشة داخلية ممتازة للترفيه والعمل.
  • أداء قوي جدًا في جميع الاستخدامات.
  • كاميرا رئيسية بمستوى الهواتف الرائدة.
  • أفضل تجربة تعدد مهام في أجهزة أندرويد.
  • دعم Samsung DeX وFlex Mode.
  • تكامل قوي مع Galaxy AI.

أبرز العيوب لهاتف سامسونج جالاكسي زد فولد 7

  • سرعة شحن لا تواكب المنافسين وهي 25 واط .
  • البطارية جيدة لكنها ليست الأفضل في الفئة وصغيرة حيث تبلغ قدرة البطارية: 4400 مللي أمبير.
  • ظهر الهاتف يحتاج إلى حماية بسبب قابليته للخدش بكل سهولة لذلك مهم جدا كفر الحماية حتى تحافظ على الهاتف.
  • غياب الدعم الرسمي لقلم S Pen قد لا يناسب بعض المستخدمين والغاء بعض الخصائص التى كانت موجوده فى الاصدار السابق 

السؤال المهم جدا هل يستحق Galaxy Z Fold 7 الشراء؟

إذا كنت تنظر إلى Galaxy Z Fold 7 باعتباره مجرد هاتف قابل للطي، فقد يبدو سعره مرتفعًا. أما إذا كنت تبحث عن جهاز يجمع بين الهاتف والجهاز اللوحي وأداة إنتاجية متنقلة في منتج واحد، فالصورة تختلف تمامًا.

بعد تجميع تجارب الاستخدام الممتدة لعدة أسابيع، يتضح أن سامسونج لم تكتفِ بتحسين المواصفات، بل ركزت على معالجة النقاط التي كانت تؤثر على تجربة المستخدم في الإصدارات السابقة، مثل حجم الشاشة الخارجية والوزن وسهولة الاستخدام.

ورغم استمرار بعض الملاحظات المتعلقة بسرعة الشحن وسعة البطارية، فإن التجربة العامة أصبحت أكثر نضجًا، وهو ما يجعل Galaxy Z Fold 7 من أقوى الهواتف القابلة للطي المتاحة حاليًا، بل وأحد أفضل الخيارات لمن يبحث عن جهاز يجمع بين الأداء والإنتاجية والترفيه في آن واحد.

الأسئلة الشائعة التى يذكرها اغلب المحبين لجهاز سامسونج جالاكسي زد فولد 7

هل يستحق Galaxy Z Fold 7 الترقية من Fold 6؟

إذا كانت أولوياتك تتمثل في التصميم الأخف، والشاشة الخارجية الأكثر راحة، وتحسينات الكاميرا، فقد تكون الترقية مبررة. أما إذا كنت راضيًا تمامًا عن Fold 6، فقد لا تكون الفروقات كافية للجميع.

هل البطارية تكفي ليوم كامل؟

نعم، بالنسبة لمعظم المستخدمين مع الاستخدام المتوسط، بينما قد تحتاج إلى إعادة الشحن إذا كان استخدامك مكثفًا للشاشة الداخلية والألعاب.

هل الهاتف مناسب للألعاب؟

بالتأكيد، فقد أثبت المعالج الجديد قدرته على تشغيل الألعاب الثقيلة بسلاسة مع إدارة جيدة للحرارة.

هل الكاميرات تضاهي الهواتف الرائدة؟

الكاميرا الرئيسية تقدم أداءً ممتازًا يقترب من أفضل الهواتف الرائدة، بينما تبقى عدسة التقريب أقل تميزًا مقارنة ببعض المنافسين.

هل Galaxy Z Fold 7 مناسب للعمل؟

نعم، بفضل تعدد المهام، وواجهة One UI، ودعم Samsung DeX، يعتبر من أفضل الهواتف للإنتاجية والعمل أثناء التنقل.

الخلاصة

لا يقدم Galaxy Z Fold 7 ثورة في عالم الهواتف القابلة للطي لكنه يقدم ما قد يكون أهم من ذلك: تجربة استخدام أكثر نضجًا واتزانًا فقد نجحت سامسونج في معالجة كثير من الملاحظات التي صاحبت الأجيال السابقة وجعلت الهاتف أقرب من أي وقت مضى إلى أن يكون جهازًا يعتمد عليه يوميًا دون الشعور بأنك تقدم تنازلات مقابل الحصول على شاشة قابلة للطي.

إذا كنت تفكر في دخول عالم الهواتف القابلة للطي لأول مرة، أو تبحث عن ترقية من إصدار أقدم، فإن Galaxy Z Fold 7 يستحق أن يكون في مقدمة خياراتك خاصة إذا كانت الإنتاجية وتعدد المهام وجودة الشاشة من أولوياتك.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة