U3F1ZWV6ZTE2Mjc5MTY5NTE2MDYwX0ZyZWUxMDI3MDMwNzgwNDM4NQ==

17 عيباً فى هاتف سامسونج اس 26 الترا (samsung s26 ultra ) يجب معرفتها قبل الشراء

المقدمة

تسعى شركة سامسونج سنوياً للتربع على عرش الهواتف الذكية عبر سلسلة الـ Ultra، ومع إطلاق هاتفها الأحدث Galaxy S26 Ultra، تباينت الآراء حول التحديثات الجديدة. في هذا المقال، نسلط الضوء على 17 عيباً وملاحظة سلبية تم رصدها في الهاتف بعد الاستخدام الفعلي، لتقييم ما إذا كانت هذه النقاط ستؤثر على تجربتك اليومية أم يمكن التغاضي عنها. هيا بنا إلى هذا المقال المهم والفريد على الإنترنت الذي يذكر جميع عيوب الهاتف التي لم يذكرها أحد بهذا العدد تفصيلياً.

عيوب هاتف سامسونج اس 26 الترا (samsung s26 ultra ) يجب معرفتها قبل الشراء

عيوب الاستخدام لمدة 60 يوم لهاتف سامسونج اس 26 الترا

1. استهلاك الطاقة المرتفع في وضع الخمول (Idle Battery Drain)

رغم الحديث عن تحسينات السوفت وير إلا أن واجهة سامسونج تعاني من إدارة سيئة للتطبيقات في الخلفية؛ حيث تترك التطبيقات تعمل بحرية دون تقييد ذكي، مما يتسبب في استنزاف ملحوظ لطاقة البطارية وسخونة الهاتف حتى أثناء وضع الخمول (عندما يكون الهاتف ساكناً والشاشة مغلقة ولا يقوم المستخدم بأي نشاط).

2. التحديثات البرامجية تخفض الأداء الفعلي (Thermal Throttling via Updates)

لمعالجة أزمة الحرارة الناتجة عن الترددات المرتفعة لمعالج Snapdragon 8 Gen 5، قامت سامسونج بإصدار تحديث برامجي يقلل من القوة القصوى للمعالج (Overclock). هذه الخطوة، وإن ساهمت قليلاً في التبريد، إلا أنها جاءت على حساب الأداء الفعلي للهاتف؛ مما يعني أن المستخدم يخسر جزءاً من قوة المعالج التي دفع ثمنها من أجل السيطرة على السخونة.

3. عمق ألوان الشاشة أقل من المنافسين (8-Bit Color Depth)

في الوقت الذي تقدم فيه الشركات المنافسة شاشات بعمق ألوان يصل إلى 10-Bit (والتي تصنعها سامسونج بنفسها وتوردها لهم)، تخلفت سامسونج في هاتفها الرائد S26 Ultra بالاكتفاء بعمق ألوان 8-Bit فقط، مما يجعل دقة عرض وتدرج الألوان وتفاصيلها أقل كفاءة وتطوراً مقارنة بالهواتف المنافسة في نفس الفئة السعرية.

4. معالجة سيئة لألوان البشرة في التصوير التلقائي (Skin Tone Issues)

يعاني نظام التصوير الافتراضي (Default Mode) عند التقاط صور للبشر؛ حيث تفتقر ألوان البشرة إلى الدفء والتشبع الطبيعي، وتظهر بهتانة أو مائلة للاصفرار. المشكلة تكمن في قفز الذكاء الاصطناعي بشكل مبالغ فيه بمجرد التعرف على وجه بشري، ليقوم بتفتيح الإضاءة بغباوة تفقد الصورة واقعيتها، مما يضطر المستخدم المحترف للجوء إلى الوضع اليدوي (Pro Mode) لتعديل الألوان.

5. قيود وعيوب ميزة التثبيت الفائق للفيديو (Super Steady Restrictions)

تم طرح ميزة التثبيت الخزعبلية لمنافسة كاميرات الأكشن (Action Cams)، لكنها جاءت محبطة عملياً بسبب قيودها التقنية؛ إذ لا تعمل هذه الميزة إلا على عدسة الزاوية الواسعة جداً (Ultra-Wide) -وهي ليست العدسة الأقوى في الهاتف- كما أنها تجبرك على التصوير بدقة HD فقط وتمنع الـ 4K تماماً. بالإضافة إلى ذلك، تعتمد الميزة على اقتطاع (Crop) مساحة كبيرة من مستشعر العدسة الصغير أصلاً، مما يؤدي إلى ضياع تام للتفاصيل والحدّة في الفيديو.

6. تراجع ملحوظ في طبقة منع الانعكاسات الشاشية

شهد الهاتف تراجعاً كبيراً ومفاجئاً في كفاءة ميزة "منع الانعكاس" (Anti-reflection) مقارنة بالإصدارين السابقين S25 Ultra وS24 Ultra، حيث انخفضت الفعالية بنسبة تتخطى 50%. يأتي هذا التراجع كضريبة لدمج تقنية "شاشة الخصوصية" (Privacy Display) الجديدة، مما قد يزعج المستخدمين الذين يفضلون الرؤية الواضحة تحت الإضاءة المباشرة وأشعة الشمس.

7. التخلي عن التيتانيوم والعودة للألمنيوم

في خطوة غير متوقعة، استبدلت سامسونج إطار التيتانيوم الفاخر الذي ميز الإصدار السابق بإطار من الألمنيوم. ورغم مبررات الشركة بأن هذا التغيير يساعد على تشتيت الحرارة بشكل أفضل، إلا أن الفارق الفعلي في التبريد ضئيل جداً لا يتعدى الدرجة الواحدة، في حين يخسر الهاتف تلك الفخامة والصلابة الإضافية التي يمنحها التيتانيوم، مما يجعله أكثر عرضة للخدوش والصدمات مع الاستخدام الطويل بدون غطاء حماية.

8. غياب تقنية البلوتوث عن قلم S-Pen

على الرغم من المطالب المستمرة من قِبل عشاق السلسلة لإعادة ميزة البلوتوث للقلم الذكي، إلا أن سامسونج استمرت في تجاهل هذه الرغبة؛ حيث يأتي القلم في S26 Ultra مجرداً من اتصال البلوتوث، مما يحرم المستخدم من الاستفادة منه كأداة تحكم عن بُعد لالتقاط الصور أو التنقل بين العروض التقديمية.

9. عيب تصميمي في انحناء قلم S-Pen

لم يقتصر الأمر على غياب البلوتوث، بل طال التغيير التصميم الهيكلي للقلم؛ حيث أصبح يحمل انحناءً يطابق زاوية إطار الهاتف. هذا الأمر يجبر المستخدم على تحري الدقة الشديدة عند إعادة القلم إلى مكانه؛ فإذا تم إدخاله بالاتجاه المعاكس (المقلوب)، فسيندفع للخارج ويبرز عن فريم الهاتف، مما يجعله عرضة للتعلق بالملابس أو السقوط والضياع أثناء إخراج الهاتف من الجيب.

10. بهتان ألوان الشاشة (خاصة مع وضع الخصوصية)

تظهر شاشة الهاتف ألواناً أقل حيوية وأكثر بهتاناً مقارنة بـ S25 Ultra حتى في وضع الاستخدام الطبيعي. وتزداد هذه المشكلة سوءاً عند تفعيل ميزة "شاشة الخصوصية" بأقصى درجة، حيث تفقد الشاشة ما يصل إلى 60% من زهوها وعمق ألوانها (خاصة اللون الأسود في الوضع الداكن Dark Mode)، وهو أمر يحتاج إلى تحديث برامجي عاجل لمعالجته.

11. بروز الكاميرات الخلفية بشكل مبالغ فيه وغير مبرر

تخلت سامسونج عن التصميم الانسيابي الهادئ للكاميرات، لتقدم بروزاً مضاعفاً على مستويين (بروز الجزيرة الأساسية ثم بروز العدسات نفسها). هذا البروز الضخم يأتي بدون أي مبرر تقني؛ إذ لم تقم الشركة بتغيير المستشعرات (Sensors) أو زيادة البعد البؤري، بل اكتفت بتعديل فتحة العدسة الذي لا يتطلب هندسياً هذا العمق. هذا الارتفاع يجعل الهاتف غير مستقر تماماً عند وضعه والكتابة عليه وهو مستلقٍ على سطح مستوٍ.

12. الموضع غير المريح للمكبر الصوتي السفلي

تستمر الشركة في الاعتماد على تصميم يضع السماعة الخارجية السفلية في مكان غير مرن على اليسار؛ مما يؤدي بشكل تلقائي ومتكرر إلى كتم الصوت تماماً بواسطة باطن الكف أثناء الإمساك بالهاتف بشكل طبيعي لتصفحه أو الكتابة عليه، وهي مشكلة تصميمية قديمة كان يتطلع المستخدمون لحلها بنقلها للجهة اليمنى.

13. استمرار أزمة ارتفاع درجة الحرارة

مع الضغط المستمر والألعاب، سجل الهاتف درجات حرارة مرتفعة تلامس الـ 44 درجة مئوية، وهو معدل أعلى مما كان يسجله الإصدار السابق S25 Ultra. وبسبب استخدام إطار الألمنيوم، تصبح حواف الهاتف ساخنة جداً ومزعجة أثناء الإمساك بها، مما يوضح أن معضلة الحرارة في الهواتف الرائدة لم تجد حلاً جذرياً بعد.

14. سعة البطارية لا تزال دون الطموح

لا تزال سامسونج متمسكة بسعة بطارية 5000 مللي أمبير، وهو رقم يراه الكثيرون غير كافٍ لهاتف رائد بهذه المواصفات والشاشة الضخمة، خاصة عند مقارنته بالمنافسين في السوق الذين يطرحون بطاريات تتراوح بين 5600 إلى 5800 مللي أمبير. ورغم تحسن السوفت وير (واجهة One UI 8.5) في إدارة الطاقة، إلا أن السعة اللوحية نفسها بحاجة لزيادة فعلية.

15. عدم تطوير السبيكرات وغياب التوازن الصوتي بالعرض

لم تشهد مكبرات الصوت (Speakers) أي تحسن ملحوظ في جودة الصوت أو مستوى الارتفاع مقارنة بـ S25 Ultra. بالإضافة إلى ذلك، لوحظ غياب التوازن الصوتي (Suraound System) عند إمساك الهاتف بالوضع الأفقي (العرضي)؛ حيث يخرج تأثير تضخيم الصوت "البيز" (Base) من السماعة العلوية فقط دون السفلية، مما يخلق تجربة صوتية غير متكافئة أثناء مشاهدة المحتوى أو الألعاب.

16. قيود تقنية وتراجع الإضاءة في أوضاع التصوير الاحترافية (Log & iPV Log)

رغم إضافة أوضاع تصوير الفيديو الاحترافية الجديدة مثل الـ Log والـ iPV Log لأول مرة، إلا أنها تأتي مع قيود مزعجة؛ حيث تعجز ميزة الثبات الأفقي (Horizontal Lock) عن العمل تماماً أثناء تفعيل هذه الأوضاع. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي تشغيل هذه الخصائص إلى انخفاض ملحوظ في مستوى إضاءة الفيديو، مما يفرض على المستخدم توفير مصادر إضاءة قوية جداً أو التصوير في ضوء الشمس المباشر للحصول على نتيجة مقبولة.

17. غياب القيمة الحقيقية للترقية (ضعف الفروقات الجيلية)

يعاب على الهاتف عدم تقديمه لأي قفزة نوعية أو فروقات جوهرية في الأداء الفعلي، أو الكاميرات، أو جودة الشاشة مقارنة بالإصدارات السابقة (S24 Ultra وS25 Ultra). هذا الركود في التطوير يجعل الهاتف يفتقد لميزة "القيمة مقابل السعر" للمستخدمين الحاليين، حيث لا يمنح أصحاب الجيلين السابقين أي دافع حقيقي للترقية، بل يتفوق هاتف S24 Ultra عليهم من حيث جمالية التصميم وحدة الحواف المستقيمة المفضلة لدى عشاق هذه السلسلة.

خلاصة القول:

لا يعني رصد هذه العيوب أن هاتف Samsung Galaxy S26 Ultra سيئ، بل هو لا يزال يقدم سوفت وير هو الأكثر استقراراً ودعماً. لكن معرفة هذه الملاحظات بدقة تساعدك على تحديد ما إذا كانت هذه التنازلات (مثل خامات الألمنيوم، وبروز الكاميرات، وتراجع منع الانعكاس) تؤثر على طبيعة استخدامك الشخصي أم لا.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة